Yahoo!

الدكتور أسعد الدندشلي”نص مفتوح”: في حبكِ فقط

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 12 أغسطس 2011 الساعة: 02:07 ص

 

 

 
في حبكِ فقط
 
 نص مفتوح:من كتاب "لنبدأ من جديد"  الدكتور أسعد الدندشلي 
 
36- في حبكِ… وفي حبكِ فقط!
أناجيكِ والأصيل ينذر بقدوم الليل
الطويل…
كعصافير الشوق في تغريدة المساء
تلملم بعضها،
قبل أن يدهمها الدجى!
 وأبقى وحيدا.. أنتشي لجمعها!
أنادي عليكِ في الفجر الأول،
كورد الوادي البعيد يتوق إلى
الندى…
أناغيكِ كما براعم الياسمين
تستحثّ الشمس أن تسرع الخطى!
وأردّد اسمكِ!
إن كنتِ بالقرب مني أو عني غاربة!
يحلو لشفتي النداء، تحلو الحروف،
وما ترتديه الكلمات
فساتين فرحة وهناء
تخطر في ذكراك عبارات البوح،
 وتراتيل الهوى…
 يعاودني وجع السنين المزمن،
يراودني الوهم بأنكِ بلسم!
إن حطّت في نفسي
هموم الوحدة والضنى
أخالكِ الأمان والدفء الواعد
في زوايا غرفة تحاصرها جدران
الصقيع الموغل في الأسى!
فأحبو إلى صدرك، وبين
ذراعيكِ، أنشد حريتي،
أعتق آهات المرتجى!
 في ثناياكِ، استوطن الزهر
واستدارات جسمك كانت مسكنا!
فاعبري غرفتي في ساعة نومي
ودعي الحلم يزور مخدعي
كاتبا على جبين ليلتي:
نوما آمنا هادئا!
عطري الأثير في الضحى!
فإن خطرتي في المكان،
تحار فراشات ملوّناتٌ…
وتضلّ جماعات النحل دربها
إلى المروج حيث الحياة والجنى!
وإن تبسّم ثغرك، يطيب لي رضابكِ
في كل وقت، ويعاتبني إن لم
 أشرب!
سمعت عاشقا مجنونا آخر!
يهاتف حبيبته بكرة قائلا:
صباحك يا حبيّ … صباحك ٍسكّر!
فهمست في أذنه:
لا تغالي! لو رأيت حبيبتي!
لقلْتَ: إنه الشهد الملكي بل هو أكثر!
_ _ _
في حبّكِ وفي حبكِ فقط!
خذيني شالا وغيمة!
أكون هدأة لبعض الرذاذ
الطائش، لتائهات النتف البيض!
وملعبا لحفنة من الريح!
أحبّ أن أكون المطر الثائر، 
أجتاز قميصك، إلى ظلال النهدين
أجمع شتاتي، ليكون الطوفان!
صارعني في هواك أمران:
 ظمأ الدهر، ووفر
الماء ينسكب…
ثم في طرفة عين: ينفجر
اليبس، ويدور الخصب…
و تكون ولادة… وتكون حياة!
ويصير لي محرابا، والوقت بات
صلاة وعبادة!
- - -
علمتني سنون العمر،
وقد نهلت منها التجارب
أن لا أداني حواء، ولا أن
أجافيا!
 ففي التداني همّ،
وفي التنائي غمٌّ !
وأن لكل أنثى عالم، وهيهات
فيهن نلمّ!
فأوصدت بابي دونهن،
لكنكِ إلى قلبي عبرتي
لا أطرب لكل الأصوات!
فليست أصوات النساء واحد!
ولا مذاق شفاهنّ في الهوى واحد!
وليس كل النساء عندما تطفىء
الأضواء في عتمة الليل واحد!
- - -
في معطفك الثلجي حمم بركان
تستتر!
شمس ذائبة، ألسنة لهب
في أعماق ليلكِ البارد،
أشيائي تعبق بهمساتك،
بعض من رائحة جسدك
 لا تبرح سريري!
وبعض من ثيابك تحت وسادتي
تستأنسِ وتشاهد!
بوابة قلبي مغلقة سيدتي!
تفتح إن مرّت بصماتك!
هذا بعض منكِ سيدتي!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العربي القادم…يجعل الأوروبي مضطربا، والأمريكي حائرا!

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 10 مارس 2011 الساعة: 04:07 ص

 

 
العربي القادم…يجعل الأوروبي مضطربا، والأمريكي حائرا!
 
 
الشعب يريد إسقاط النظام… إرحل … إرحل… الشعب يريد إنهاء التقسيم… الشعب يريد إسقاط النظام الطائفي… الشعب يريد إسقاط النظم الفاسدة… وإسقاط الطغاة… وإسقاط النظم الرسمية البائدة… يريد قلب الجمهوريات الملكية … وإسقاط الإمارات والممالك المستبدة المطلقة!
 
الشعب هو واحد … إنه العربي من محيطه إلى خليجه! إنه المغربي والجزائري والتونسي، فالمصري فالليبي فاليمني فالعراقي فاللبناني فالبحراني فالأردني… فالفلسطيني … المهم أنه العربي القادم الذي غلّفته سنين الظلم والإستبداد، وكادت تغير ملامحه، وتسقطه إلا من لوائح الترقيم الإنتخابي الوطني الكاذب، ومن لوائح التعداد السكاني العالمي الغامض!
العربي انطلق في انتفاضته، التي أرادها في التغيير "سلمية … سلمية" لكنها قد تصير ثورية ثورية في حال تعنت الحكام الطغاة! …
الشعب يريد أن يخرج من قمقم السادة الحكام إلى الدولة، وأن يفكّ عبودية السلطان، ليصير مواطنا في وطن!
الخروج هذا لن يمر بسهولة، والمخاض الثوري يتطلب تضحيات جسام، والشعب يدرك كل ذلك، وهو على قدر تحدياته لأدوات القمع في النظام القائم، سيدفع الثمن غاليا! لكنه يعرف أنه سينتصر في النهاية! فهو مصدر السلطات جمعيها، وإن فقد بعض أجزائه، بعض أطرافه، فهو القادر على التعويض، على توليد سيرورة الإستمرارية، على عكس النظام فإن خسر شيئا من أركانه لن يقوى على تمكنه من الحصول على تأمين البديل، لأنه غير قابل على التجديد والتعويض لما يفقده، بعكس الشعب الذي هو المصدر والرافد المتجدد دائما!
هذه المعادلة لم يفهمها الأوروبي، ولا الأمريكي على الرغم من شبكات مخابراته وتقنياته، واليكترونيات مراقباته الواسعة جوا وأرضا وبحرا، لم يلمّ بمكونات ودقائق وحيثيات ما كان يجري في "حديقته الخلفية" كما يحب أن يسمي الأوروبي المناطق العربية والبلدان الشرق أوسطية! عقد صفقاته مع النظم الرسمية العربية التي تؤمن احتياجاته الإستراتيجية الأمنية والإقتصادية والبشرية، دون التنبه للحالة الإنسانية لشعوب المنطقة! فماشى الأنظمة الفاسدة تلك في عمليات استبدادها وقهرها لتلك الشعوب، ولم يتمكن النظام الأوروبي نفسه الذي تلوّثت مفاهيمه حول الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة والعدالة إزاء شعوب المنطقة، أن يستشرف الممكن المتغير والمتحول، كما هو حال الأمريكي الذي لم يكن بمقدوره أن يتحسّس العربي القادم المقهور إلا من خلال وجه الحاكم العربي الطاغية!… فهل تلونت الدساتير الأوروبية والأمريكية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمهوريات النظم الرسمية الملكية العربية تتهاوى!!

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 27 فبراير 2011 الساعة: 04:13 ص

جمهوريات النظم الرسمية الملكية العربية تتهاوى!!
 
تحرك الشعب العربي … ماجت شوارعه … تحولت ساحاته إلى ميادين!
نطق الشعب العربي كلمته … فانطلقت شهب الحرية فوق العواصم العربية تزغرد بكل شرف! تمسح عن جبينها غبار الوهن والكسل وتزيل بقع الصدأ التي خلفتها هزائم النظم الرسمية العربية وانغرست في الجسد العربي حتى كدنا نظنه وشما سيلاحقنا إلى القبر، ولن يفنى إلا بفناء الشعب!
عادت مصر إلى رحاب عروبتها تنطق الضاد، ونأمل أن تستعيد دورها القومي والإقليمي في أسرع وقت، وخفق القلب التونسي الأخضر موشحا البلح التونسي والزيتون بدماء الشباب… وصرخت بنغازي الليبية صرخة وجعها المزمنة فمادت الصحراء بمدنها وواحاتها استجابة لجراح الشعب وقهره وجوعه… وصنعاء لم تكن بعيدة عن الوعد ولا عن الحلم العربي في الحرية والكرامة وصناعة الغد… والبحرين أوقدت شموعها ورسم الشعب على هدى الشهداء والجرحى حقه في المساواة والعزة والمواطنية الشريفة! وهبت الأردن تقارع الظلم والفساد المستشري … ولم يضن الشباب المغربي ولا الجزائري ولا الصومالي ولا العراقي ولا السعودي ولا السوري عن دفع موجبات ومستلزمات الدفاع عن حقه في حياة مستقبلية أفضل!
من بقايا جيف النظام الرسمي العربي المتساقط استدللنا على حقيقته وإن كنا نعرف… استدللنا على أن شعبنا العربي لم ينعم يوما بنعمة العيش في كنف دولة ولم يغفُ يوما في ظلالها على أنه مواطنا مدنيا له حقوقه وله إنسانيته المقدسة….
لم تكن هناك دولة عربية حديثة حتى الآن! ولم يعرف النظام الرسمي العربي يوما أنه يصوغ ويبني دولة بقدر ما كان يعيش حالة الإمارة المستبدة، رغم كومة الدساتير، وفقاعات القوانين والحقوق الملغاة جميعها بقوانين الطوارىء المؤبدة، الممسوكة بيدهم جيدا، والتي هي عرضة لمزاجية الحكام والأسياد والملوك والأمراء ولا ننسى بالطبع أوامر زوجات الحكام والأبناء والأقرباء والأنساب ومن غير العجيب تمسك العربي بنخوة مميزة إزاء العائلة والأهل والأقرباء والأنساب والعشيرة … المهم أنهم هم الأسياد ومن بقي في إمارتهم  من عباد الله ليسوا أكثر من خدم وعبيد تسوقهم عصبة السلطان، وبلطجية السيد، والآمر الناهي!
في مطلع الثلث الأول من القرن الماضي هبت رياح النهضة وكسرتها الحكومات الوطنية الفتية لاحقا، والتي كانت في بعض ملامحها منتج يحاكي شيئا من القمع الذي ورثوه من الأنظمة الإستعم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشتقنا يا مصر! وطال إنتظارنا يا حبيبة!

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 13 فبراير 2011 الساعة: 00:19 ص

 

 
اشتقنا يا مصر! وطال إنتظارنا يا حبيبة!
 
اشتقنا يا مصر، وعلى قدر الشوق العاصف فينا، تجلّت عودتك البهيّة!
اشتقنا يا مصر، لـ " وجهك الصابر الصبوح" الذي أراده النظام الرسمي مغيّبا هامدا، واجما مستكينا أمام كل أشكال الهوان والمذلّة…
اشتقنا يا مصر، أن تطلي على ساحاتنا من المحيط إلى الخليج، تشرقين، تتوهجين رغم أنوف محاصريكِ من الطغاة المستبدين… وكلنا ثقة أنك ستنتصرين… وأن "فلذات كبدك، سيكملون المشوار، وسيضيق بهم "ميدان التحرير" وسينطلقون ليحاصروا القصر الرئاسي وكل رموز السلطة الحصينة…  كلنا ثقة أن دماء ما يفوق الثلاثمائة شهيد، وأكثر من ألف وخمسمائة جريح وهدير حناجر الملايين ستكون هديتك لميلاد جديد… لفجر قادم لا محالة يضخ في شريانك والوريد: الحرية والعدالة والتغيير،  فصبرا على المصاب الأليم.. واحذري من المنافقين والمرتدين على ثورة شبابك من الإنتهازيين وبقايا النظام الهرم العتيق… ومن بعض المنزلقين إلى صفوف الثوريين من غير الثوريين!
  "نتمسمر" أمام وسائل الإعلام على مدى أيام المخاض الدامية يعصرنا الوجع ، تأكلنا مرارة الوحشة، يحفزنا الشوق لأن نسمع البلاغ رقم 1، وقد كتب بالدم الأحمر الذي تقاطر من جراح الشباب من جراح نسائك من جراح أطفالك وشيبك!
طال "غيابك"! تبا لذاك الكامب الذي أخذك من عيوننا، من قلوبنا، إلى ذاك البعيد… تبا لـ"كامب دايفد"، كم أبعدك عن فلسطين، وكم أبعدك عن بيروت، وكم أنساك بغداد، وكم سحبكِ إلى الضفة الأخرى عن الخرطوم وبقية الأمصار والأصقاع، يحجرك في الأخدود المعتم العميق!
كم طال "الغياب" يا حبيبة! وكم طال الإنتظار! كم اشتقنا للزنود السمراء ولجباه الكرامة تشدّ على أيدي المقاومين الشرفاء في ساحات أمتنا العربية، وفي ميادين المواجهة مع أعداء الإنسانية…
يوم تمكن منك النظام الرسمي المتسلط: تمكنوا منّا جميعا، فرموا فينا وفيكِ إلى قعر حاضرة الشعوب، إلى مؤخرة الركب العالمي، إلى معاهدات استسلام مهينة، وكم كانت سخريتهم منا كبيرة عندما واجهونا جهرا، يصفون بكل وقاحة واستكبار ما فعلوه بأنه سلام الشعوب، وأن هناك مبادرات أخرى للسلام وأن الشعب العربي لم يعد بإمكانه سوى التوقيع على صكوك استسلام، وأننا عاجزون لا نصلح للسلام الفعلي والحقيقي!
كم آلمنا غيابك، ونحن نرى الصراع العربي الإسرائيلي يؤخذ به ليصير صراعا عربيا إيرانيا، و ليصير صراعا فلسطينيا إسرائيليا، وليصير صراعا طائفيا إسلاميا مسيحيا وليصير صراعا سنيا شيعيا!وليصير صراعا قطريا قوميا، وصراعا قوميا إسلاميا… كم أغرقونا في متاهات الصراعات الجانبية، والمهم أن تبقى إسرائيل الأق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أن تكون “سنيا” ليس بالضرورة أن تكون حريريا!

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 26 يناير 2011 الساعة: 04:32 ص

 

 

 
أن تكون "سنيا" ليس بالضرورة أن تكون حريريا!
وأن تكون مقاوما ليس بالضرورة أن تكون "شيعيا"
وأن تكون لبنانيا تلك هي الحقيقة الضائعة إلى حين!
 
هذا هو المنطق العقلاني الذي ينبغي أن يسلم به أي إنسان عاقل، لأن المسألة أمر بديهي ولا تحتاج للجدل والنقاش والتناحر، لكن في لبنان هذا البلد الغريب العجيب في انفلات المنطق، وضبابية المسلمات، وغثيان البديهيات، يتحول كل شيء إلى أمر آخر، وتنقلب المسألة برمتها لتصير جزء من مسألة أخرى، يختلط فيها الصح والخطأ معا، ويصير الخليط مسألة عقيدة وعرف وأصل لا يجوز معها إطلاقا أن تقبل غير ما يقوله "العدمي" أي الرافض لأي كائن آخر من غير ملته أوعقيدته أو نسيجه الحزبي أو الإجتماعي أو الثقافي أو المذهبي أو الطائفي وما أكثر نقاط التلاقي عندما يريدها اللبناني، وما أقلها وأصعبها عندما ينفر منها!
الخطاب السياسي الذي أطل علينا في الساحة اللبنانية، وما شهدته الساحة كاد فيه الأمر أن يوقعنا في المحظور، وبات عليك أن تسأل بدهاء و "حربقة" لبنانية مميزة ميزة كونه طائر الفنيق الأسطورة لتضيف بعد الأحداث الأخيرة أسئلة أخرى من اليوم وصاعدا على محدثك لتعرف مذهبه، فإن لم تعرفه من الإسم إن كان الإسم مسمى في المذاهب الأخرى، أوإن عجزت عن معرفة منطقته وتجمعه الديمغرافي لتنسبه حسب العرف إلى ما يسود تلك المنطقة من مذهب أو طائفة، أوإن أعياك البحث من لون وطعام وغيره من سبل التفتيش والرقابة الصارمة والجازمة، لم يعد أمامك إلا أن تسأله هل أنت حريريا لتعرف أنه سني يسبر الطريق القويم، وبذلك تتعرف إلى سني بامتياز، أو أن تسأله : إن كان مقاوما لتدرك أنه شيعي صارم حازم بامتياز…
كلنا يعرف – لكن البعض لا يريد ان يعرف- أن الرئيس نجيب ميقاتي من عائلة سنية طرابلسية معروفة، وله ناخبية وجمهوره، وأنه فاز بأصوات سنية ايضا، وماشى ركاب الحريرية من العام 2005 وحتى اللحظة الحاسمة القريبة الماضية في ترشيح نفسه ليكون رئيس الحكومة العتيدة، وإذ به يصوّر على انه مغتصب "الحق" وأنه صار مرتدا يغرّد خارج طائفته، وربما ما سمعناه أو ما نقل لنا من طرابلس بالذاتن وما جرى من شتم وعبارات طالته مع الوزير محمد الصفدي السني الآخر، صاحب الكف البيضاء والنقية في العمل الإجتماعي والخيري والمؤسساتي أيضا وبشهادة حريري طرابلس أنفسهم، حتى الأمس القريب، فإذ به يوضع على منصة الشتم والعبث والفوضى بل والإعتداء على أملاكه ومكتبه الذي طالما دخلوة وتحاوروا وجلسوا فيه، ومن يعرف بحثيات الأمور يدرك أن هذين الرجلين يملكان بطائفتهما السنية الطرابلسية مكانا له وزنه وقيمته أكثر بكثير من أولئك الواردين والداخلين والطارئين، وأقله أولئك الذين رموهم بالشتم والسباب والتعرض … وأن لهما من المناصرين والمؤيدين والمحبين ما يفوق جموع المئات من الشبان الذين تجمعوا في بعض ساحات طرابلس… ولكنهما فضلا أن يبقيا بأنصارهما بمنأى عن تغذية الفتنة واللجوء إلى أعمال الشغب وتغذيتها، لأنها ستأكل المدينة المظلومة والمحرومة أساسا، والتي هي فتنة ستتغذى على أجساد الأحياء المعوزين والمحتاجين والفقراء من أبناء طرابلس والتي تدفع ثمنها الأحياء الشعبية البائسة تاريخيا كما هي العادة، والتي هي أبدا تكون الضحية… فهل خروجهما عن التحالف بات بالضرورة يعني ردّتهما عن الدين الحنيف!
وهل بات الأمر معلبا في عقول البعض على أنه : إن لم تكن حريريا لم تعد سنيا في شقّ، وما قول هؤلاء في الحريريين من غير المسلمين في صفوف تيار المستقبل! أم أن رؤيتهم تنحصر فقط في الطائفة السنية، وهل ما جرى في العائلات السنية البيروتية المشهود لها من طمس ومحاربة وتهميش وتغييب بات عرفا وتقليدا ينبغي العمل به، وتلك حال صيدا والبقاع،وهل بتنا أمام حالة خطرة جدا تذكرنا بتلك المرحلة المأسوية السوداء من تاريخ لبنان مع بداية نهاية حرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيانات لبنانية، والوطن وصاية!

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 13 يناير 2011 الساعة: 23:07 م

 

كيانات لبنانية، والوطن وصاية!
 
من الحقائق التي يمكن أن أستنتجها برؤية نقدية اجتماعية ونفسية وسياسية وأنا أتقلب وأقلّب في الشأن اللبناني حقيقة يمكن لي توصيفها حول المجتمع اللبناني في أنه تجمع مركب تركيب مزجي طائفي عشائري جرى تجميعه على عجالة في حالة ظرفية تاريخية استثنائية، تتماشى وظروف الدول المستعمِرة أو المنتدبة لذا لم يكن من المستغرب أن يكون منتجه الكياني مذ ذاك الحين منتجا عاطفيا انفعاليا، أكثر منه منتجا مواطنيا في وطن له هوية تدمغه وتؤصله وتجذره في وطن كما بقية الأوطان من بلدان العالم…
فحب غالبية اللبنانيين ويا للأسف  لأراضيهم وبيوتهم وذكرياتهم وبيئاتهم المحدودة لم تتعدَ محبتهم أكثر من تلك الدائرة المناطقية والمذهبية والطائفية، فعاطفتهم تنسكب ضمن تلك الدائرة التي نشأ فيها الفرد منهم وحيث فيها ترعرع واشتد صلبه، وتكونت شخصيته ومقومات وجوده، وما لبنانيته إلا حالة إسقاطية ناتجة عن القوانين التي يتشارك فيها مع الآخرين من أبناء الطوائف والمذاهب الأخرى، ولولا ذلك لما كان هناك أي رابط أو وازع يتماثلون ويتشابهون ويتعايشون فيه مواطنيا حيث يتواصلون فيما بينهم ضمن دوائرهم المحددة… وعلى الرغم من وجود خطاب لبناني تجميعي ونداءات لبنان الوطن الواحد المترافق دوما وأبدا مع عبارات الحثّ على التعايش الوطني والتعايش المشترك، لأن اللاوعي اللبناني يختزن حقيقة مفادها، أن اللبناني سرعان ما يعود وينغلق في دائرته العشائرية أو المناطقية أو المذهبية والطائفية، التي هي أساس ومقومات وجوده واستمراريته كما يتخيل أو يرسم حدوده في مقومات مواطنيته المقزومة الهشّة، كما وأن فرادة لبنان وتميزه وفسيفسائيته الملونة المتعددة المتحضرة لم تكن في حقيقة الأمر إلاّ حالة حقيقية تعكس ما هو قائم في ذاك اللاوعي اللبناني المواطني عن المفهوم الوطني الضيق والمحدود، وها نحن بعد مضي ما يقارب ثلاثة أرباع القرن على بناء الكيان اللبناني – أي دولته ما يزال يعيش في دوائره الطائفية والمذهبية وليس في وطنه!… رغم محاولة أولئك الذين كانوا يسبرون مجاهل الطائفية والمذهبية مجاهدين يدأبون على أن تكون هناك صناعة تحويلية في المفاهيم والقيم من خلال تحويل تلك الكيانات إلى هوية وطنية فعلية تأخذ بطوائف لبنان المتعددة وبثقافاتهم المتنوعة، وبعاداتهم ومشاربهم إلى بوتقة الثقافة والهوية الوطنية الواحدة في حاضرها ومستقبلها ومصيرها…
ودائرات لبنان المنعزلة عن بعضها البعض، كانت تتلاقى عبر السياسيين وأركان الدولة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويمضي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين والعرب أين؟!

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 17 ديسمبر 2010 الساعة: 00:55 ص

ويمضي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين والعرب أين؟!
 
لا يظن أحد أنني موغل بالتشاؤم! ولا أنني من الذين يبشرون بأن يوم الحشر قريب، فعلم الساعة من علم الله وحده!
لكن نظرة متأملة للواقع العربي، وأنا أتفحص مجريات ما آلت إليه سيرورة الأعوام العشر الماضية، أي مرور العقد الأول من القرن الجديد هذا، جعلني منتجه السياسي جزءاً من مزيج الوجع الذي يلازمني وأنا أسمع وأرى مجريات الأحداث، فإن كانت هزيمة 1967 التي انغمست في جلدي وجلد من عايشها وعايش كنهها من العرب في تلك الفترة، أو ممن ورث تداعياتها على مختلف الصعد السياسية والعسكرية والثقافية والإجتماعية يدرك أن إسرائيل رسخت وجودها في الأرض الفلسطينية والعربية، وثبتت مكانتها كدولة أمنية - استراتيجية اقليمية في المنطقة، حتى باتت في نظر بعض الأنظمة الرسمية العربية ملاذا اقليميا آمنا في مواجهة الخطر المزعوم الداهم من إيران وربما من الأطماع الوهمية التركية التي يسوقون لها أيضاً!
في الوقت الذي انحسر فيه الصراع العربي – الإسرائيلي مع سلسلة اتفاقيات السلام التي شهدها القرن الماضي في عقوده الأخيرة بعد حرب تشرين من "كامب دايفد" إلى "وادي عربة" استبدل منحى الصراع المذكور بقدرة الولايات المتحدة والدول الغربية المعنية وإسرائيل – بالطبع- وبموافقة بعض النظم الرسمية العربية ليصير صراعا إسرائيليا – فلسطينيا، وحتى هذا الصراع المستجد لم يكتب له العيش إلاّ لفترة وجيزة انتهى مع "اتفاق أوسلو"… فانبرت أمام الواقع الجديد دول العالم المهتمة بالأمن والسلام الإسرائيلي لا بالأمن العربي ولا بالسلام الفلسطيني إلى طرح مبادرات السلام، واتفاقيات سلام، معترفين ضمنا بأن ما تم من اتفاقيات سابقة لم يكن أكثر من استدراج بعض الدول العربية إلى مصلحة الأمن والوجود والكيان الإسرائيلي، وأن ما تم تحت يافطة السلام آنذاك، لم يكن أكثر من تحوير وتزوير لخطاب سلام عادل لم يبصر النور … وأن كل ذاك لم يكن أكثر من تأمين مصالح الدولة الإسرائيلية، والتي باتت تندرج تحت مسميات أخرى، آخرها، ما يعمل عليه اليوم في الإرتقاء بمصالح الكيان الإسرائيلي ليصير كيان دولة يهودية عنصرية بامتياز، دولة لا تعترف بغير اليهودي مواطنا حت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل هناك ثمة من ينتظر بعد أكثر من “ويكليكس”!

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 3 ديسمبر 2010 الساعة: 03:19 ص

 

 
 
  
 
هل هناك ثمة من ينتظر بعد أكثر من "ويكليكس"!
 
حقائق، أرقام، وثائق، أخبار تدعونا فعلا للتأمل والتوقف مليا!
ليس بالضرورة الشرطية أن نمضي معها إلى نهاية المطاف، لنتأكد من صدقها أو من ملامستها الواقع، لأن الحقيقة ما عادت في المعايير والقيم السائدة لا في مجلس الأمن ولا في أروقة الأمم المتحدة، ولا في دساتير الأمم المتقدمة شيئا مقدسا، بل صارت مجرد "طرفة" وربما في آحايين كثيرة ليست أكثر من "واقعة" لا يكترث لها العالم المعاصر، فكم من الحقائق تضييع اليوم على ضفاف الرافدين، كما ضاعت قبلها في أراضي فلسطين، وفي الجنوب اللبناني، وفي مرتفعات الجولان، وفي هضاب أفغانستان، وعلى ضفاف النيل الأزرق والأبيض من منبعه إلى مصبه مرورا بالسودان المطروح للتهشيم اليوم، إلى ديمقراطية مصر التي لا تحسد عليها، والحقيقة تبقى "زائغة" ملونة مخضبة في كثير من أوهامنا وتصوراتنا، ومضلله في ساحات وعينا اليومي، وكأنها صارت حالة ضرورية لاستمرارية السيرورة التي لا تدرك من أمرها سوى أن تسير وتسير أشبه بتلك الحشرة الزاحفة صاحبة الأربعة والأربعين من الأرجل، والتي لو قدر لها أن تدرك حقيقة فعل "تحريك" أرجلها تلك، لتوقفت مذهولة وانتظرت موتها في مكانها بكل تأكيد…
العربي الرسمي اليوم، لا يعنيه ما يجري من "حراك" الـ ""ويكليكس" لا الظاهر منه، ولا المنقول عنه، ولا المنسوخ ولا الصحيح أو غير الصحيح! فهو يملك الله في دستوره، ويملك صولة الإيمان في قدريته، ومطمئن كل الإطمئنان إلى رعيته الجائعة المنغمسة في حالات "اللاوعي" الجائع لأدنى مقومات العيش، والمواطنية، وتلك حقيقة، تحتاج فعلا للصيرورة لتصير حقيقة في الوعي المدرك!
 
مرّ " ويكليكس" بالأمس والأمس القريب جدا على الرسمي العربي كبارقة لا لون لها ولا حرارة ولا - أدري لم أسميها "بارقة" لعله الأمل الذي يطفو من حين لآخر في شتات ذاتنا العربية المنكوبة في مواطنيتها- مرّ هذا الـ "ويكليكس" دون أن يستوقفه أحد في المنطقة العربية على الرغم من أنه ذكر عبد الناصر وحرب العراق ومحارق الدم في فلسطين… مرّ وكأن شيئا عاديا مرّ، وهاهو يطل ثانية ولن تكون بالتأكيد هذه الإطلالة افضل من سابقتها، فالرسمي العربي يركن إلى ذاتية مطلقة عبأها بحقائقه الخاصة، وسوّق لها في رعيتها ضمن مبررات ودوافع منتجه السياسي والإعلامي والثقافي والروحي وأن كل تلك هي الحقائق فيا للث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزّ في محرابكِ تلاقينا!

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 9 نوفمبر 2010 الساعة: 00:50 ص

 

 

 
عزّ في محرابكِ تلاقينا!
 
أغلقت قلبي على الهوى
وأوصدت المنافذ إليه والمداخل
من سنينا
فحرتُ فيكِ كما حار الهوى
 كيف إلى روحي تدخلينا!
لوّحت راحتاكِ في الهواء
ذات مرّة، من يومها
تدفق حبكِ في الشرايينا
ساءلتني الروح إن كنتُ
على هواكِ أقوى!
وراودني عقلي بأن أنساكِ حينا
وكأني غفلت عمّا أنا فيه
من حوادث الدهر، وجراحات قلبي الحزينا
وعجبتُ لشيْب الرأس كيف تخضّب!
وكيف تبرعم القلب، تبرعم الياسمينا
كيف تلاشى الريب مني في لحظة
وانقلبت ظنوني في رؤياكِ يقينا
هل مسّني في لقياكِ سحرٌ أم
أن ذاك مصاب العاشقينا!
رماني البعض: ببعض كفر
يا للغباء! لو رأوكِ في عيونهم
كما في عينيّ أراكِ…
لأدركوا أني فيكِ
أكملت الدّينا
لكنكِ لم تكوني عليّ رحيمة
ولكأنك في عذابي تشاطرينا
ولما أيقنتي أنكِ في الجوارح
 صرتي
راح هواك يسامرني طيفا
وعزّ في محرابكِ تلاقينا!
بعيد الدار أنا، والعيد ها هنا
فمن غيركِ يواسينا
تسائلينني بدهاء امرأة!
أما ترين أني أراكِ فوق
نساء العالمينا!
تقولين: في الغد أراكَ
ويمضي على الموعد
شموس ونجوم، أخالها دهرا
ولكنكِ لا تحصينا!
إن كنتِ في دروس الحساب
كسولة، فما حكايتك يا امرأة
مع بقية المواد!
ولِمَ لكتب قواعد الهوى
والشعر تطوينا!
أغرّك تلهفي! وأسرّك اشتياقي!
فما كان منكِ سوى التذرّع خوفا
من عيون المراقبينا!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على ايقاعية الأوضاع الإقتصادية المتردية وتفاقم البطالة … قدم الجمهوريون!

كتبها الدكتور أسعد الدندشلي ، في 8 نوفمبر 2010 الساعة: 01:42 ص

 

على ايقاعية الأوضاع الإقتصادية المتردية وتفاقم البطالة … قدم الجمهوريون!
هل يتابع الرئيس باراك أوباما بقية ولايته وهو في منتصفها أعرجا بعد الذي أسفرت عنه نتائج الإنتخابات النصفية التي حملت الجمهوريين على موجات متتالية من سخط المواطنيين الناجمة عن تردي الأوضاع الإقتصادية، وحالات البطالة المنتشرة على نحو خطير!
المشهد السياسي الأمريكي بات مشرّعا على جملة من المسائل الحيوية في الداخل والخارج… وأن طموحات الرئيس الأمريكي باتت موضعا لإثارة الجدل ليس في الشارع الأمريكي وإنما اليوم صارت في مجلس النواب الأمريكي نفسه!
فتعايش الرئيس أوباما مع الجمهوريين بات ملزما، وكما الجلوس إلى طاولة التسويات بات مسألة لا مفرّ منها! لأن الجمهوريين عازمون على عرقلة العديد من المشاريع التي طرحها في أوج زهوة انتصاره، وهم يحشدون نواياهم ويوظفونها في هذا الإتجاه على نحو صريح وواضح تجلى مع بدء إعلان نتائج الإنتخابات!
ففي مسألة التغطية الصحية لا يخفي الجمهوريون نيتهم في القضاء على هذا المشروع الأساسي له، والذي يعارضونه، وخصوصا في النص القانوني الذي يجبر الأمريكيين على الحصول على تغطية صحية…
كما وأنهم أي الجمهوريين بذلوا وما يزالون قصارى جهدهم  لتجنب الموافقة على أي إجراء يسمح بتنظيم أوضاع حوالى 12 مليون مهاجر يعيشون بطريقة غير مشروعة على الأراضي الأمريكية.
كما يعارض عدد كبير من الجمهوريين مشروع اوباما تمرير قانون يهدف إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الجو.
وفي النهاية فإن  الجمهوريين سيستعيدون زمام المبادرة وبقوة  لإعادة طرح قانون إصلاح الرعاية الصحية، كما سيعملون على خفض النفقات الحكومية.
 
كما وأن هناك طموحات للجمهوريين لا تخفى في اتجاه عرقلة معاهدة نزع الأسلحة النووية التي وقعها اوباما ونظيره الروسي ديمتري مدفيديف… إذا تمكنوا من ذلك، كما وأن هناك مخاوف عربية وفلسطينية وشرق أوسطية من أن يؤدي هذا الفوز للجمهوريين في فتح شهية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نحو المزيد من التصميم  في تحدي المطلب الأمريكي بت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي